الأبوستيل على الوثائق المغربية وعلى الترجمات
تحتاج بعض الوثائق الصادرة بالمغرب إلى إشهاد إضافي يسمى الأبوستيل قبل قبولها في الخارج. إليكم متى يلزم، ومن يسلّمه، وكيف تُحضّرون ملفكم.
ما هو الأبوستيل؟
انضم المغرب منذ غشت 2016 إلى اتفاقية لاهاي لسنة 1961، التي تُغني عن سلسلة التصديقات القنصلية الطويلة بشهادة واحدة تسمى الأبوستيل، معترَف بها في باقي الدول الأعضاء.
هل يلزم الأبوستيل دائما؟
لا. لا تحتاج كل الوثائق إلى أبوستيل، والأمر يتوقف على الدولة والجهة التي ستُقدَّم إليها. فملفات التأشيرة السياحية، مثلا، لا تتطلب في الغالب أبوستيل، إلا إذا اشترطته الدولة المعنية. لذا تأكدوا من الجهة المستقبِلة قبل الشروع في أي إجراء.
من يسلّم الأبوستيل في المغرب؟
- المحكمة: الأحكام والوثائق القضائية، والعقود العدلية، والعقود المحررة لدى الموثقين، وكذلك الترجمات المحلفة.
- السلطات المحلية على مستوى العمالات والأقاليم: الوثائق الإدارية.
الأبوستيل على الترجمة
يمكن وضع الأبوستيل على الترجمة المحلفة نفسها، ويتم ذلك بالمحكمة. وحسب ما تطلبه الجهة المستقبِلة، قد يلزم الأبوستيل على الوثيقة الأصلية، أو على الترجمة، أو على كليهما.
كيف تقدّمون الطلب؟
- املؤوا استمارة طلب الأبوستيل المتوفرة على البوابة الرسمية apostille.ma.
- اطبعوا الاستمارة.
- قدّموها إلى الجهة المختصة مرفقة بالوثائق المراد وضع الأبوستيل عليها.
إذا لم تكن الدولة المقصودة عضوا في الاتفاقية
قد يلزم عندئذ المرور بالتصديق القنصلي: تصديق وزارة الشؤون الخارجية، ثم سفارة أو قنصلية الدولة المعنية.
رتّبوا الخطوات قبل البدء
اذكروا عند طلب عرض السعر الدولة والجهة التي ستُقدَّم إليها الوثائق، وهل تشترط الأبوستيل، لنرتب معا الخطوات بالترتيب الصحيح ونتفادى أي تأخير.
تختلف الشروط من دولة إلى أخرى ومن جهة إلى أخرى، وقد تتغير. تعليمات الجهة التي ستتسلم وثائقكم هي المرجع دائما.
أرسلوا نسخا من وثائقكم، وسأوافيكم بعرض السعر والأجل والخطوات المناسبة لملفكم.